![]() |
|
|||||||
| Travaux et traductions Ici sont publiés uniquement les travaux et les traductions faites par les membres d'Al Mourabitoune. |
![]() |
|
|
LinkBack | Outils de la discussion | Modes d'affichage |
|
||||
![]() Barrak Allahu Fik pour tes efforts. Et Puisse Allah récompenser le Sheikh Al Mujahid Abu Marya
__________________
لقد أسمعت لو ناديت حيا ولكن لاحياة لمن تنادي ولو نارا نفخت بها أضاءت ولكن صار نفخك في رمادي ومن وعى التاريخ في صدره *** أضاف أعماراً إلى عُمْـره أوقـفـوا الفجـر إن قـدرتـم *** وصُـدّوا الشمس أن تُرسل السـنا وهّـاجـا وامنعـوا الزهر أن يفوح شـذاهُ *** وامنعـوا البحـر أن يقـذِف الأمواجـا |
|
||||
|
Assalam 'alaykoum
Barakallahoufik akhi, c'est une traduction à propagé surtout en ce moment ou beaucoup de frères déguaine l'arme du takfir à tout vas. wassalam
__________________
|
|
|||
|
As-Salamu `Alaykûm
Après relecture, je trouve ces propos encore plus tranchants. Citation:
|
|
||||
![]() "Abou Shibr" (père du Shibr (empan)) représente les élèves et suiveurs de Mukhlif et de sa pensée. On comprend pourquoi il les a dénommé de cette manière "Il a plongé d’un empan dans l’océan de la science et pense en avoir atteint la finalité et s’enfla d’orgueil"
__________________
لقد أسمعت لو ناديت حيا ولكن لاحياة لمن تنادي ولو نارا نفخت بها أضاءت ولكن صار نفخك في رمادي ومن وعى التاريخ في صدره *** أضاف أعماراً إلى عُمْـره أوقـفـوا الفجـر إن قـدرتـم *** وصُـدّوا الشمس أن تُرسل السـنا وهّـاجـا وامنعـوا الزهر أن يفوح شـذاهُ *** وامنعـوا البحـر أن يقـذِف الأمواجـا |
|
|||
|
Citation:
Citation:
Est-ce que l'expression "Abû Shibr" est une expression générique courante ou est-ce une invention du Sheikh Abû Mariyah? |
|
|||
|
Citation:
Voila la definition de ce qu'est abu shibr , suite de la rissala precedente de cheik abu mariya hafidahu Allah , en texte original , a traduire dans les prochains jours inchaAllah سلسلة" قمع الفتنة في مهدها" -5- التعريف بأبي شبر للشيخ أبي مارية القرشي حفظه الله ورعاه بسم الله الرحمن الرحيم الله ناصر كل صابر الحمد لله وبعد؛ فقد كثر سؤال الإخوة عن شخصية أبي شبر الذي ذكرناه في الحلقة الماضية، ولم أكن أتصور ألاّ يميز الناسُ أبا شبر! فأقول زيادة وبياناً على التعريف الأول الذي ذكرته في الحلقة السابقة: أبو شبر هو عَلَمٌ على كل طويلب علم خاض في بحر العلم شبراً فحسب أنه وصل لجته! أبو شبر هو عَلَمٌ على كل طويلب علم لزم شيخاً فصار كالجثة الهامدة بين يدي مغسلها ، يقلبه شيخه كيف يشاء. أبو شبر هو كل طويلب علم لا يحسن التمييز بين الحق والباطل، بين الأمر الجليل الظاهر وبين الأمر الخفي الدقيق. أبو شبر هو عَلَمٌ على كل مريدٌ صوفي متدثر بدثار سلفي!! إن أحسن شيخه أحسن وإن زلّ شيخه زلَّ معه بل وزاد على الشيخ فطبل لها وأذاعها ونافح عنها!! وصدق من قال: زلة العالم مضروب بها الطبل! فهذا هو أبو شبر قد طبل اليوم لزلةٍ عظيمة، كان حرياً بأن يكتمها ولا يذيعها، ولكنه أبو شبر وما المرجو من مثله؟!! تصدر المجالس وبدأ بالإفتاء على المذهب الجديد (وهو ليس بمذهب، فزلة العالم لا تعتبر من مسائل الخلاف المعتبرة)، فنادى بأهل الجهاد والتوحيد: كفُّوا أيديكم وأقيموا دار الإسلام في قلوبكم، دعوا الطواغيت وجهادهم فما هذا وقت الجهاد بالسيف!! جاهدوا المشركين بأقلامكم ودعوتكم! ثم غلا وجاوز الحد فكفّر غالب الأمة!! وكنت- والله- أحب ترك لجلجلة أبي شبر فالحق أبلج، ولكنّ إخوة التوحيد رأوا في مقولته شراً مستطيراً وبداية فتنة تلوح في الأفق، وذكروا أن زلة العالِم زلة العالَم، وأبو شبرٍ لن يتوانى عن نشر شبهه في المنتديات ما استطاع إلى ذلك سبيلاً، فكانت هذه السلسلة ولله الحمد… ثم إنه قد بلغني أنّ أبا شبرٍ لم يرعوِ، بل ازداد في غيه، وبدأ يطالب بالردود العلمية في نصرة الزلة الردية!! فأحببت أن أقول لأبي شبر: هداك الله أبا شبر، مالك ولأبي مارية؟ لمَ ترد عليه؟ لمَ لا ترد على من قال من قبل إن ترك الجهاد في العراق نفاق؟ لم لا ترد على من لم يتجرأ على تكفير عوام الحزب الإسلامي العراقي-وهو الحق ولله الحمد-مالم يتلبسوا بكفر، فكفر القادة دون العوام-وهو الحق إن شاء الله- ثم عاد اليوم ليكفر أهل العراق كلهم بل الأمة كلها؟ يا أبا شبر… هلا ذكرت لي كيف يزل العالم في هكذا مسألة؟ يوماً يسمي ترك الجهاد إيماناً ويوماً يسميه نفاقاً؟ يوماً يقول بإجماع أهل العلم على جهاد الدفع ويسمى شروط المبتدعة شروطاً واهية وأن قائلها من علماء السوء ، ويوماً يقول إن هذه الشروط صحيحة ؟ يا أبا شبر… شيخك-هداه الله- بحسب فتواه القديمة منافق، وبحسب فتواه الجديدة من الفرقة الناجية!! والله ما سمعنا بمثل هكذا زلة إلاّ ما يرويه جنود الطواغيت عن أئمة الهدى المعلقين في الزنازين!! ونحن نعلم علم اليقين أن أئمتنا مكرهون، فرجَّ الله عنهم وفكَّ أسرهم. هيا أبا شبر.. أرني نقدك للفتاوى السابقة وسلط عليها لسانك… أظنني قد أخطأت وكان الواجب عليَّ أن أقتدي بابن سلّام رضي الله عنه، فأخفي عنك القائل وأنشر الفتوى لأسمع هجائك للفتوى وصاحبها!! أبا شبر..خذ هذان النصين عن شيخك وتأمل فيهما: النص الأول: اعلم؛ أن جهاد الطلب من شرائع الدين المعلومة من الدين بالضرورة، وقد ذكر هذا غير واحد من أهل العلم، وهذا امر واضح لا يحتاج إلى كثير بحث، فمن تدبر كتاب الله تعالى علم ذلك يقينا. فإذا كان جهاد الطلب معلوما من الدين بالضرورة، فمن باب أولى أن يكون جهاد الدفع مما علم من الدين بالضرورة، بل ومما علم بضرورة العقل. ولكن هنا مسألة يجب التنبه لها؛ وهي الفرق بين من أنكر وجوب جهاد الدفع، فمثل هذا يكفر بالإجماع. ولكن من أقر بوجوب جهاد الدفع، ولكن قال؛ بأن أهل العراق لا يجب عليهم الجهاد - بحجة عدم القدرة أو عدم وضوح الراية أو غيرها من الأعذار الواهية - فمثل هذا ظاهرا لا يكفر، ولكن محكوم عليه بالنفاق، فهو ممن ذكرهم الله تعالى في كتابه بقوله: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ كَفَرُواْ وَقَالُواْ لإِخْوَانِهِمْ إِذَا ضَرَبُواْ فِي الأَرْضِ أَوْ كَانُواْ غُزًّى لَّوْ كَانُواْ عِندَنَا مَا مَاتُواْ وَمَا قُتِلُواْ لِيَجْعَلَ اللّهُ ذَلِكَ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ وَاللّهُ يُحْيِـي وَيُمِيتُ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ}، وقوله تعالى عنهم: {وَلْيَعْلَمَ الَّذِينَ نَافَقُواْ وَقِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْاْ قَاتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَوِ ادْفَعُواْ قَالُواْ لَوْ نَعْلَمُ قِتَالاً لاَّتَّبَعْنَاكُمْ هُمْ لِلْكُفْرِ يَوْمَئِذٍ أَقْرَبُ مِنْهُمْ لِلإِيمَانِ يَقُولُونَ بِأَفْوَاهِهِم مَّا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ وَاللّهُ أَعْلَمُ بِمَا يَكْتُمُونَ}، وقوله تعالى: {وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ ائْذَن لِّي وَلاَ تَفْتِنِّي أَلاَ فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُواْ وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ}، وقوله تعالى: {وَإِذَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ أَنْ آمِنُواْ بِاللّهِ وَجَاهِدُواْ مَعَ رَسُولِهِ اسْتَأْذَنَكَ أُوْلُواْ الطَّوْلِ مِنْهُمْ وَقَالُواْ ذَرْنَا نَكُن مَّعَ الْقَاعِدِينَ}، وقال تعالى: {لاَ يَسْتَأْذِنُكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ أَن يُجَاهِدُواْ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ}. أخي الفاضل كل من ترك الجهاد الواجب - في مثل حالكم - وهو قادر على الجهاد، فهو منافق بنصوص الكتاب التي ذكرناها، يجب الحذر منه أشد الحذر.(انتهى كلامه هداه الله للصواب ورده للحق ردا جميلا) أبا شبر... ما تقول في عبارة الشيخ-هداه الله- الأخيرة؟ ألا ترى أنه يتوجب علينا الحذر منك أشد الحذر اليوم؟ النص الثاني: من لم يوافق على الدستور منهم ولكن لم يكفر من رضي بهذا الدستور، بحجة أنهم فعلوا ما يرونه مصلحة، وإن كانوا أخطأوا، فهذا لا يكفر، ولكن تقام عليه الحجة، فإن أصر كفر، لأن من لم يكفر الكافر كفر، ولم نكفره ابتداء لأنه يعتقد بطلان هذا الدستور ويبغضه ولكن طرأ عليه بعض الشبه في تكفير من رضي بهذا الدستور، فمن كان هذا حاله يبين له حقيقة الدستور وحقيقة من رضي به بالأدلة، فإن لم يكفره فهو كافر مثله. أما من عارض من أعضاء القيادة، فهذا إن لم يكفرهم كما ذكرنا تقام عليه الحجة فإن أبى ألحق بهم. .......... وأما منتسبيهم وتابعيهم؛ فإن رضوا بهذا الدستور فحكمهم حكمهم، أي كفار مثلهم، وأما من لم يرض بهذا الدستور ولم يكفرهم فهو على التفصيل السابق الذي ذكرناه.(انتهى كلامه) ومن تمام النصح لك أبا شبر ولكل الإخوة الكرام أسوق لكم هذه الآثار السلفية في بيان خطر زلة العالم: 1-عن عمر رضي الله عنه: ثلاث يهدمن الدين زلة العالم وجدال المنافق بالقرآن وأئمة مضلون. 2-وعن معاذ بن جبل: يا معشر العرب كيف تصنعون بثلاث؛ دنيا تقطع أعناقكم، وزلة عالم، وجدال منافق بالقرآن. 3- عن ابن عباس ويل للاتباع من عثرات العالم قيل كيف ذلك قال يقول العالم شيئا برأيه ثم يجد من هو أعلم برسول الله صلى الله عليه وسلم منه فيترك قوله ذلك ثم يمضى الأتباع. 4-وعن أبي الدرداء قال:إن مما أخشى عليكم زلة العالم أو جدال المنافق بالقرآن والقرآن حق وعلى القرآن منار كمنار الطريق. 5-وقال سلمان الفارسي:كيف أنتم عند ثلاث زلة عالم وجدال منافق بالقرآن ودنيا تقطع أعناقكم فأما زلة العالم فإن اهتدى فلا تقلدوه دينكم تقولون نصنع مثل ما يصنع فلان وننتهي عما ينتهي عنه فلان وإن أخطأ فلا تقطعوا إياسكم منه فتعينوا عليه الشيطان..الخ 6- وقال معاذ رضي الله: وإياكم وزيغة الحكيم فإن الشيطان قد يتكلم على لسان الحكيم بكلمة الضلالة وإن المنافق قد يقول كلمة الحق فتلقوا الحق عمن قد جاء به فإن على الحق نورا قالوا : وكيف زيغة الحكيم ؟ قال : هي كلمة تروعكم وتنكرونها وتقولون ما هذه فاحذروا زيغته ولا يصدنكم عنه فإنه يوشك أن يفيء وأن يرا |